الفصل الحادي عشر
أسئلة واجوبة حول البحث
في هذا الفصل تم جمع كل ماطرح على الباحث (–ابو سفيان )
من أسئلة 00 حتى
الاسئلة المكررة :
سؤال 1 : الاخ ابو سفيان ..انا اخالفك الراي في معنى ( السنين الخداع ) 00 فأنا اعتقد ان المقصود والله اعلم هو اننا نعيش في فترة أو مرحلة السنين00الخداع الذي تجعل الحليم حيران .
وقد جاء الحديث النبوي صريحا في الحديث عن هذه المرحلة بالذات مرحلة سنين الخداع ، ومظاهر الخداع التي يمارسها الناس اليوم والاثار المدمرة التي ستصيبهم نتيجة بعدهم عن تعاليم الدين الحنيف ، وقد بين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم المخرج من هذه الفتن حيث قال :
(الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ بما تعرف ودع ماتنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة) 00اخرجه احمد وابو داود
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( كيف بكم وبزمان يوشك أن ياتي ، يغربل الناس فيهم غربلة ، وتبقى حثالة من الناس ، قد مرجت عهودهم وأماناتهم ، فاختلفوا وكانوا هكذا ... وشبك بين أصابعه)
- فهل نحن فعلا نعيش في هذه المرحلة المذكورة ، مرحلة السنين الخداع ؟؟؟ فإذا كنا حقا نعيش فيها ، فهي بلاشك إنها المرحلة التى سيظهر بعدها مسيح الدجل والخداع ، ولكن بدون تحديد زمن بعينه ، لأن طول الزمن وقصره هي مدة زمنية مختلفه تماما بحساب وحكمة رب العالمين ، أقول انها لاتقاس حسب طريقة الفكر البشري بل تقاس حسب ماأراد الله بها من معنى .00وبناءً على هذه الحكمة الإلهية ، فلاأحد يستطيع ان يجزم بالنفي او بالإيجاب عما إذا كنا نحن البشر نعيش في فترة الملاحم أم لا ؟
جواب : أخي الفاضل : بكل أسف يا أخي أسمح أن أقول لك أنك قد أخطأت الحقيقة و جانبك الصواب
و ذلك من أكثر من جانب :
أولا : لا أختلف معك بأن المسلمين اليوم في وضع سيئ بل هو أسوء من السيئ و لكن هذا لا يعني أن تنطبق
علينا الأحاديث التي ذكرت لأسباب :
- هذه الفترة التي يتكلم عنها الحديث هي التي وصفها رسولنا صلى الله عليه و سلم بأن القابض على دينه
كالقابض على الجمر 0
- هذه الفترة هي التي يرفع فيها العلم و يفشوا فيها الجهل و يستفتي الرجل فلا يجد من يفتيه0
- هذه الفترة يا أخي تأتي بعد خلافة المهدي الأول و قبل خلافة مهدي الملاحم 0
و هي كما بينت فيما مضى بأنها سنين الزلازل و المسخ و الخسف و الله أعلم
أخي الفاضل 00 أما عن قولك أننا الآن نعيش في السنين التي تسبق مسيح الضلالة ، فهذا أيضا ليس بصواب
وقد اختزلت بهذا الأمر فترة زمنية كبيرة و أحداث بينتها السنة النبوية و بوضوح لا لبس فيه 00
أما قولك إننا لا نستطيع النفي أو الإيجاب فيما إذا كنا نعيش فترة الملاحم أم لا 00 فهذا أيضا لا يصح 00
أخي الكريم00 لم يذكر الرسول تلك الأحاديث جزافا بل قالها لنكون على يقين مما نحن فيه 00و هذا هو حذيفة
بن اليمان رضي الله عنه ينفي بكل ثقة وهدوء إدعاء الرجل الذي آتى وهو يصيح بأن الساعة قد قامت ، فما كان منه إلا آن استند في مجلسه وقال :
لا تقوم الساعة حتى يكون كذا وكذا 00لديه من العلم أن الساعة لا تقوم حتى تظهر علامات سمعها من رسول الله صلى الله عليه و سلم
00فهو واثق بما يقول ثقته برسول الله00 و قس على ذلك جميع الآيات و الأحداث لكلا منها إشارة و دلالة 0
********************