فضل تعلم القرآن والعمل به
1- قال تعالى [الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ] {البقرة:121} قال الشوكاني :" ..... (والكتاب) هو القرآن ... (يتلونه) يعملون بما فيه ، فيحلون حلاله ، ويحرمون حرامه، فيكون من تلاه يتلوه إذا اتبعه .... ويحتمل أن يكون من التلاوة ؛ أي يقرؤونه حق قراءته ، لا يحرفونه ، ولا يبدلونه " . فتح القدير (1/173) طــ . دار المعرفة .
2- قال تعالى [وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ] {آل عمران:79} .
قال ابن جرير "رحمه الله" : ((كونوا أيها الناس سادة الناس وقادتهم في أمر دينهم ودنياهم ، ربانيين بتعليمكم إياهم كتاب الله وما فيه من حلال وحرام ، فرض وندب ، وسائر ما حواه من معاني أمور دينهم ، وبتلاوتكم إياه ودراستكموه )) تفسير الطبري (3/326)
3- وقال (r) " خيركم من تعلم القرآن وعلمه" البخاري (5027) .
4- وقال (r) " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه " مسلم (804).
5- وقال (r) " إن لله أهلين من الناس : أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" صحيح الجامع (2165).
6- وقال (r) " من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول (الـم) حرف ولكن ألفٌ حرف ، ولامٌ حرف ، وميمٌ حرف " الترمذي (2910) وصحيح الجامع.
7- وقال (r) " إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" مسلم (817)
__________________
|