فما أحوجنا – نحن المسلمين – أفراداً وجماعات – أن نرجع إلى ديننا وأن نعلي هممنا حتى يعود لنا مجدنا السليب وعزتنا المسروقة
و إن مما يعين على أن تُذكى معاني الهمة وأن تحرك في النفوس
قراءة ومتابعة سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعرف الأرض همة أعلى من همته
ولم تظل السماء رجلاً اشرف مقصد وأنبل مراد من رسولنا عليه الصلاة والسلام
وكذلك سيرة الصحابة رضوان الله عليهم وسيرة سلف الأمة الصالح رحمهم الله
وجمعنا الله وإياهم في الفردوس الأعلى من الجنة انه ولي ذلك والقادر عليه
اللهم آمين