الحمد لله الواحد الأحد،
الفرد الصمد، لم يلد ولم يولد،
ولم يكن له كفواً أحد،
بفضل صورة الإخلاص
يارب لا تكلنا إلى أحد
، ولا تحوجنا إلى أحد،
وأغننا يا رب عن كل أحد،
يا من إليه المستند، وعليه المعتمد،
عالياً على العلا، فوق العلا
، فرد صمد منزه في ملكه،
ليس له شريك ولا ولد.
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده،
لا شيء قبله، ولا شيء بعده،
القائل: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَتَوَلَّوْاْ
قوْماً غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُواْ مِنَ ٱلآخِرَةِ
كَمَا يَئِسَ ٱلْكُفَّـٰرُ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْقُبُورِ} [الممتحنة:13].
ونشهد أن سيدنا وقائدنا وحبيبنا وشفيعنا محمداً عبدُ الله ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحابته الغر الميامين، ومن تبعهم وسار على دربهم واقتفى أثرهم، واستن سنتهم بإحسان إلى يوم الدين.