شكرا لسيادتك ياأستاذ جمعة كان بودى الحضور ولكن الحمد لله على كل حال الظروف المرضية هى التى منعتنى واعتذرت لمستر أسامة وسمع يومها صوتى كان فعلا من الصعب الحضور لأنى لسة قائم من عملية جراحية كبيرة(استئصال الغدة الدرقية لوجود ورم بها) كانت فى الصيف والمناعة عندى شوية ضعيفة ولذا فأتأثر بسرعة بالبرد وعلى فكرة رفضت والله وبشدة رغم خطورة العملية إجرائها بأى مستشفى بالقاهرة وكان إصرارى شديد بإجرائها بمستشفى المبرة بالزقازيق وسط أهلى وناسى وبلدى الذين أعتز بهم وكانت المفاجأة الكبرى أن الذى أجرى العملية لى كان زميلى ودفعتى وصديقى فى مدرسة أحمد عرابى الثانوية وهو الدكتور هشام عبد الحفيظ أخصائى الجراحة الأول بمستشفى المبرة (شوفت ياعم جمعة حبى لمحافظتى كانت نتيجته إيه) فالحمد لله رب العالمين
وعلى فكرة الأطباء والمسؤولين بالتأمين الصحى بالقاهرة جعلونى أكتب إقرارا بأننى الذى طلبت هذا لإخلاء المسؤولية لديهم ظنا منهم بأنه لايوجد بالشرقية من لايستطيع إجراء هذا النوع من العمليات