
12-02-2009, 02:15 PM
|
 |
عضو قدوة
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 2,312
معدل تقييم المستوى: 20
|
|
فقالت لها مروه:مش المشرف الغتيت مشى وجه بداله واحد تانى جديد.
فقالت لها عليه:طيب الحمدلله كده ريحنى خالص,بس يارب مش يحاول يكلمنى تانى,اعدت احسسه كثير انى مش حباه بس شكله فهم دلوقتى.
فقالت لها مروه:يمكن,المهم يلا بينا بقى على الشغل وبالمره تشوفى المشرف الجديد.
فقالت لها عليه:مش وقته خالص,انا عاوزه اخد اجازه كام يوم انا تعبانه.
فقالت لها مروه:لا بقولك ايه عوزاك تركزى فى الشغل انت عارفه لما المشرف بيبقى جاى جديد بيبقى عامل ازاى.
فقالت لها عليه:عارفه والله..يلا ربنا يستر
وبعد لحظات سمعت مروه وعليه صوت الموظفين بالخارج وهم يقولون:تشرفنا بحضرتك يا فندم ومبروك على المنصب الجديد.
فرد عليهم احمد والابتسامه على وجهه:الله يبارك فيكم,انا متفائل جدا لشغلى معاكم وانشاء الله نقدر نتفق بسرعه مع بعض.
وفجئه فتح الباب فنظر الجميع
فاندهش احمد كثيرا وقال:ايه ده حضراتكم كنتو فين؟
فردت مروه وقالت:اسفين يا فندم
ولكن عليه ظلت مندهشه قليلا ولم تصدق ماحدث وقالت فى نفسها:معقول..معقول حبيبى يبقى معايا فى شغلى كمان, سبحان الله..ده قدرى بيلاحقنى باستمرار.
وظل الجميع ينظرو لعليه لانها قد حل عليها الصمت ولم تنطق باى كلمه مع انها من اكثر العاملين كلام
وظلت يد عليه ترتجف وظل قلبها ينبض بسرعه.
وظل احمد هو الاخر صامتا ولكنه كان يسمع دقات قلبه من كثرة الخفقان زظل ينظر لعليه ولكنه لاحظ ان عليه بها شئ ما.
وبعد قليل شعر احمد ان الجميع ينظر اليه فتعرف على جميع العاملين وبعدها قال لهم:اتفضلو ياجماعه على اشغالكم..
انثه عليه ممكن لحظه
فردت عليه:طبعا اتفضل يا فندم
فسألها احمد:مالك يا عليه شكلك مش طبيعى,انت فيك ايه؟؟
حبيبتى حد زعلك؟؟
فنظرت عليه لاحمد وهى حزينه ولكنها فرحت لان احمد قد لاحظ عليها هذا وشعرت انها حقا يحبها كثيرا
وبعدها اخبرته بموضوع والدتها.
فحزن احمد لحزن عليه وعجز عن الكلام فالموقف صعب حقا, وفجئه دخل المدير فقاطع حديثهما.
فقالت عليه مسرعة:حضرتك تأمر بحاجه تانيه؟؟
فرد عليها احمد:لا اتفضلى انت على شغلك.
فنظر المدير لاحمد وقال له:انا متفائل بيك جدا يا استاذ احمد
انت شاب نشيط ومجتهد وذكى,قدرت توصل للوضع ده بسرعه بتمنى انك تقدر تتأقلم مع الموظفين هنا بسرعه.
فرد عليه احمد قائلا:انا حاسس اننا هنقدر نفهم بعض بسرعه وانشاء الله يعجب الشغل حضرتك
فرد عليه المدير والابتسامه والتفائل على وجهه قائلا: باذن الله,انا معتمد عليك يا احمد اتفضل روح باشر شغلك وانا كمان رايح اشوف شغلى
فرد عليه احمد:اوامر حضرتك يا فندم.
وذهب احمد ليمر على العمال وذهب لعامل عامل كى يرى مايصنعه ويضيف اليهم القليل من التعليمات فالعمل كان على اكمل وجه وحينما ذهب عند عليه ظل صامتا للحظات وظل قلبه وقلبها يخفقان من سعادتهم بقربهم من بعض
وقال لها:ممتاز يا انثه عليه واخفض صوته قائلا:هستناك علشان نروح سوى
فابتسمت عليه وقالت له:بس انا مش رايحه البيت انا رايحه المستشفى عند ماما
فقال لها احمد:طيب تحبى اجى معاك؟؟
فردت عليه قائله:لأ مينفعش دلوقتى انا مالحقتش اقول لماما اى حاجه
فقال لها احمد:انا ممكن اقف بره على فكره
فابتسمت عليه وقالت له:وعلى ايه التعب انا هعد معاها شويه وهروح.
فقال لها احمد:انا اسف على الظروف الصعبه اللى بتمرى بيها دى,وانشاء الله مامتك تقوم بالسلامه.
فتنهدت عليه وقالت:انشاء الله.
وذهب احمد ليكمل عمله وحينما انتهو من عملهم ذهب احمد ولم يكترث بكلام عليه وصمم على ان يوصلها للمستشفى على الاقل.
ومر الاسبوع سريعا وجاء موعد العمليه ووقفت عليه خارجا تدعى ربها ان تقوم امها بالسلامه وتمنت من ربها الا تفقدها
وقبل ان تدخل ام عليه غرفة العمليات طلبت ان ترى عليه فربما تكون هذه المره هى الاخيره.
فدخلت عليه الغرفه ونظرت اليها والدتها وقالت:حبيبتى ماتخافيش عليا,عوزاك تبقى دائما قويه واعملى اى حاجه تحسى انها صح وبعدين احنا مش هنمنع قضاء ربنا
عليه اوعى تستسلمى لحزنك لو حصلى حاجه
استمرى فى حياتك يابنتى
انا عاوزه احس انك سعيده على طول
ولو حصلى حاجه روحى هتكون حواليك دائما
فدمعت عين عليه وقالت بصوت خافت:ماما حياتى باذن الله هتقومى بالسلامه انا واثقه فى ربنا
وامتلأت عين عليه بالدموع وجاء الدكتور وقال: عفوا يا جماعه بس موعد العمليه جه
ونظر لام عليه وقال:لازم حضرتك تدخلى الدلوقتى,وبقوة ارداتك وتمسكك بالحياه هتنجح العمليه باذن الله.
فنظرت عليه لامها قائله:لا الله الا الله
فردت عليها امها مبتسمه:محمد رسول الله.
نظر الدكتور لعليه وقال لها:لا تقلقى باذن الله خير.
وقفت عليه خارجا وفجئه لمحت احمد من بعيد وحينما لمحته جرت عليه وارتمت فى احضانه وظلت تبكى
فانقبض قلب احمد من شدة حزنه على عليه وقال لها: حبيبتى عاوزك تكونى اقوى من كده,حبيبتى بكائك ده بيعذبنى مش قادر اقولك اد ايه.
واحتضنها احمد وقبل راسها ونزلت الدموع من عينيه فنزلت على خدود عليه
فرفعت عليه راسها وقالت له:احمد يا حبيبى انت بتبكى خلاص انا هسكت بس مش تتعبنى انت كمان
فقال لها احمد وهو يمسح دموعه:طيب يلا تعالى نعد نستنى
وخيم الصمت على المكان فلم ينطق احمد او عليه باى كلمه ولكنهما كان كل منهم ماسك بيد الاخر وبعد لحظات خرجت احدى الممرضات من غرفة العمليات وقالت:انت انثه عليه؟؟
فردت عليها عليه وهى ترتعش:ايوه..خير؟؟؟
الممرضه:محتاجين دم وفصيلة دم مامتك نادره
فسالها احمد:هى فصيلة دم مامتك ايه؟؟
فردت عليه negative
فابتسم احمد وقال لها خلاص المشكله اتحلت انا نفس الفصيه
ونظر للمرضه وقال لها:اتفضلى خدى منى اللى انت عوزاه.
فنظرت عليه لاحمد وقالت له والدموع فى عينها: يا..ياحمد, انت لو مش كنت جنبى مش عارفه كنت هعمل ايه
فحاول احمد ان يضحكها فقال لها:كنت هتعدى تدورى على دم لمامتك وضحك
فنظرت اليه عليه وابتسمت.
وبعد مرور ساعتين خرج الدكتور ونظر لعليه فتوقفت عليه وظرت للدكتور وقالت له وهى ترتجف:خير يادكتور؟؟
فابتسم الدكتور وقال لها:مبروك يا بنتى مامتك قامت بالسلامه
وقبل ان يكمل كلامه ومن شدة فرحة عليه عانقت عليه الدكتور وقبلته
وبعد لحظات ادركت ماذا صنعت فاحمر وجهها وقالت للدكتور:انا اسفه يادكتور اصل الفرحه نستنى نفسى
فرد عليها الدكتور:انا مقدر موقفك طبعا ومافيش داعى للاعتذار,بس انا عاوز اقولك ان مامتك هتفضل تحت المراقبه 24 ساعه وبعدها تدخل العنايه باذن الله.
عليه:باذن الله خير..الحمدلله يارب
فنظر احمد لعليه وهو سعيد لسعادة عليه وقال لها:مبروك يا حياتى,انا حسيت ان روحى رجعتلى من جديد زى ماروحك رجعتلك بالظبط.
فنظرت عليه لاحمد وعيونها لامعة قائله بصوت حنون: احمد انت اجمل انسان قابلته فى حياتى ربنا مايحرمنيش منك ابدا.
فرد عليها احمد وهو ينظر لعينها بعمق قائلا: وانتى اجمل واحلى انسانه شافتها عينيه.
وبعدها اخذ احمد عليه واوصلها لبيتها وقال لها قبل ان يذهب: انت ممكن تاخدى اجازه اليويمن دول.
وانا بعد ماخلص شغلى هاجيلك باى ياعمرى.
وبعدها ذهب احمد لبيته.
ومرت 3 ايام اخرى وجاء الدكتور لعليه وقال لها وهو مبتسما:ممكن تدخلى لمامتك دلوقتى وتكلميها بس ياريت مش تتعبيها بالكلام,وحمدالله على سلامة مامتك
فردت عليه وهى مبتسمه:الله يسلمك
واندفعت عليه نحو الباب واخذت احمد فى يديها
وحينما دخلت عليه نادت بصوت حنون:ماما..ماما,سلامتك يا حياتى
فابتسمت امها لها وقالت لها:عمر الشقى بقى ياحبيبتى
واخذت عليه فى احضانها وبعد لحظات ادركت وجود شخص غريب فى الغرفه فنظرت لعليه وسألتها:مين ده يابنتى!!!
فردت عليه بصوت متقطع فى البدايه:احم..احم,ده ياماما اجمل انسان قابلته فى حياتى وهو اللى اتبرعلك بدمه اليومين اللى فاتو دول وفى موضوع تانى لما نطلع هبقى اكلمك فيه
فلمعت عين عليه واحمد ولاحظت الام كل هذا وابتسمت وقالت لاحمد:اهلا بيك يابنى,شكلك انسان فعلا شهم ومحترم وبيكفى ان بنتى بتسق فيك.
فاحمر وجه احمد وقال لها:لا شكر على واجب يا فندم ويارب تقوملنا بالف سلامه.
ام عليه:شكرا يابنى
عليه:طيب نسيبك ترتاحى يا ست الكل دلوقتى,وعلى فكره يومين كمان ونروح بتنا.
ومر اليومين سريعا وعادت ام عليه لتنير البيت وتوجد فيه الفرح من جديد
وحينما دخلت عليه ووالدتها المنزل قالت لها عليه:حمدالله على السلامه يا احلى ام فى الدنيا
البيت كان لا يطاق من غيرك
فنظرت ام عليه لاحمد فهو من اوصلهم بعربته الجديده وقالت له:اتفضل يابنى ادخل واقف بره ليه
فقال لها احمد:لا معلش وقت تانى هبقى اجى انا ووالدتى اذا سمحتلنا
فابتسمت ام عليه وقالت له:تشرفو ياحبيبى فى اى وقت
ونظر احمد لعليه والابتسامه على وجهه وقال لها:هبقى اكلمك ونتفق على ميعاد يا عليه,باى دلوقتى.
وبعد يومين ذهب احمد وامه لبيت عليه ولكن امه احرجت ان تتكلم فى شئ لان ام عليه مازالت فى فترة النقاهه
وبعدما ذهب احمد ووالدته نادت ام عليه عليه وقالت لها:عليه تعالى يا حبيبتى عوزاك شويه.
فاتت عليه مسرعه وقالت لها:اتفضلى يااحلى ام فى الدنيا كلها
فقالت لها والدتها: عليه انت بتحبى احمد؟؟؟
فاحمر وجه عليه و لمعت عيناها وقالت لامها: انا اول ماعينى وقعت عليه حسيت انه ملكنى
حسيت انه احتوانى,حسيت انه بقى كل كيانى
حسيته نصى التانى
حسيته كل حياتى...كل حياتى ياماما.
فنظرت اليها امها وهى مبتسمه وقالت لها: ربنا يسعدك ياحبيبتى انا عارفه انك بتختارى الناس صح وانا شايفه ان راجل كويس,وانا بتمنى ايه غير سعادتك!!
انا عمرى ماهقف فى طريق سعادتك.
واحتضنتها امها وقالت لها عليه:انا عارفه ومتاكده من كل ده ياماما.
وقالت ام عليه:حبيبتى شوفى احمد حابب يجى امتى وانا مش عندى اى مانع
ففرحت عليه وقالت لها:ربنا يخليك ليا يا احسن ام فى الدنيا.
وفى اليوم التالى ذهبت عليه للعمل وحينما دخلت المكان وجدت الجميع يلتف حولها ويقولون:عليه...مبروك,هتتنقل لمكان قريب من بيتك وهتبقى مشرفه عامه كمان
وحينما سمعت عليه الخبر لم تصدق ماسمعته وقالت لهم بتعجب:انتو بتتكلمو جد؟؟؟
فرد العاملين بصوت واحد:طبعا جد,والله هتوحشينا
وحينما تأكدت عليه من كلامهم لم تعرف هل تفرح ام تحزن فهى كانت تتمنى هذا منذ زمن بعيد ولكن الوضع قد اختلف الان,فحبيبها يعمل فى هذا المكان.
فتعجب العاملين لانهم لم يرو السعاده على وجه عليه وقالو لها:عليه..عليه,مالك مش فرحانه ولا ايه؟؟
فردت عليه بصوت حزين:لا فرحانه طبعا,شكرا ليكو ياجماعه على وقوفكم جنبى اغلب الوقت.
فقال لها العاملين:ربنا يوفقق يا عليه.
فدخلت عليه مكتبها وظلت تفكر مالذى سوف يحل بها,هل تستطيع ان تتحمل ان لا ترى حبيبها كل يوم مثلما كانت تفعل ,وفجئه فتح الباب ودخل احمد فنظرت عليه اليه وقالت:مين احمد!!ابن حلال مصفى لسه كنت بفكر فيك.
فنظر اليها احمد مبتسما وقال لها:فيا انا,طيب كويس
ونظر لها احمد وقال:عليه انا مش هقدر استحمل اكثر من كده قولتى لمامتك ولا ايه؟؟
فنظرت عليه بابتسامه وكأنها قد احتوته بعيونها وقالت له وهى مبتسمه:ماما وافقت ومستنياك فى اى وقت تحدده.
ففرح احمد كثيرا وقال لها:خلاص بكره او بعده,ايه رايك؟
فنظرت اليه عليه وقالت بحنان:انا لو طلت اخليه دلوقتى لكنت خليته,خلاص يبقى بكره
انا كمان مش هقدر اتحمل بعادك اكثر من كده
احمد انا مش قادره اوصفلك انا حباك اد ايه,انت كل حياتى.
فنظر اليها احمد وقال:انا عارف انت حبانى اد ايه,
عليه انت لو مابقتيش ليا انا اكيد هضيع,انت سحرتينى من اول نظره..ملكتينى..خلتينى زى الطفل بين ايديك.
وفجئه طرق الباب ودخل المدير
فنظرت عليه للمدير وقالت:اتفضل يافندم
فقال المدير:ازيك ياعليه..ايه ده استاذ احمد كمان,طيب كويس انا كنت رايحلك بعد ماخلص كلامى مع الانثه عليه
فنظر احمد وعليه للمدير وقالو له :خير يافندم؟
فقال المدير:مبروك على نقلكم انتو الاتنين للفرع الجديد فى الجيزه
فنظرت عليه لاحمد وابتسمت ونظر عليه لاحمد وابتسم.
فقال المدير:انا حاسس ان مستقبلكم هيكون كبير هناك لانكو فعلا اكفاء فى شغلكم,عموما ربنا يوفقكم, السلام عليكم.
فردت عليه واحمد بصوت واحد:وعليكم السلام.
فنظر احمد وعليه للنافذه فوجودو المطر منهمرا فأخذ احمد يد عليه وركدو خارجا فاستغرب العمال
وحينما طلعو للخارج امسكت عليه بيد احمد وظلو يجرو من جديد,وبعدها رجعو لسيارة احمد حتى يوصلها على منزلها وهناك رأت عليه شخص من بعيد ولكنها سرعان ما عرفت من يكون.
تابعونى لتعرفو من يكون هذا الشخص فى الحلقه القادمه
__________________
صديقتى انتظرتك طويلا حتى فات الاوان فها انا امام جدار زمنى وقد ضاعت الامال
|