وعجز القلم
عجز قلمي أمام رقة أحساسك
عجز قلمي أمام روعة كلماتك
عجز قلمي أمام صفاء أشعارك
عجز قلمي أمام قوة نبضاتك
عجز قلمي امام عذوبة أحلامك
عجز قلمي أمام رحيق أزهارك
عجز قلمي لقدوم نفحات أيامك
وعجز قلمي عن التعبير
عن ماذا اعبر وانا أقرأ خطابك
فى لحظة نجد أنفسنا عجزين عن التعبير
عاجزين عن كتابة ما نحس به
عاجزين أما مجابهة هذا الحب
والصورة هنا فى الخاطرة للطفلة السعيد وأنا لا أدرى متى ستكبر ومتى ستصبح أسعد من ذلك
الصورة المرسومه بريشتها صورة عجز أما كلمات ساقها الحبيب فى خطابه الرائع الجميل
فايلها من صورة جميله وياله من حبيب رائع
بماذا اكتب وان من قوة كلماتك وكأني أرقص وأتمايل
بماذا افسر هزة قلبي
بماذا اعلل دموع عيني
بماذا أحلل صدي صوتي
بماذا أجيب علي نفسي
سألتني نفسي عليك فعجزت عن الاجابه
فسألتني روحي عليك فترددت في الاجابه
فحدثني عقلي عليك فرفض الاجابه
آه ياله من بحر من الأسئلة أو كما قلت فى إخدى قصائدى لسه كوم الأسئلة محتاج إجابه
فأجاب قلبي عني
أجاب قلبي سؤال نفس وروحي وعقلي
وهي هي ألاجابة
استمرى فى الكتابة
اقرأى
تريثى
الشاعر : محمد على