أحب في الأستاذ الفاضل/ محمد عبد العظيم وسية، حماسه وطموحه الزائد ــ الذي أحسده عليه ــ ولكن أليس من الأفضل أن نحاول توفير مقعد(آدمي) يجلس عليه المعلم في مدرسته، بدلاً من المقعد البالي الذي يمزق ملابسه، أو يجد دورة مياه خاصة به صالحة للاستخدام الآدمي، وأن يجد ،و أن يجد.....، وبعدين يدور بعد ذلك علي ربط العنق. ومازلت أستاذنا الفاضل أحسدك علي طموحك الذي ليس له مثيل.
|