بوابة الثانوية العامة المصرية

بوابة الثانوية العامة المصرية (https://www.thanwya.com/vb/index.php)
-   حى على الفلاح (https://www.thanwya.com/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   الا بذكر الله تطمئن القلوب ..الذاكرون (https://www.thanwya.com/vb/showthread.php?t=139078)

محمد رافع 52 01-08-2009 11:39 PM

اللهم إني أسألك بأن لك الحمد
لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات
و الأرض يا ذا الجلال والإكرام
يا حي يا قيوم
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء
وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء
وتذل من تشاء بيدك الخير إنك علي كل شيء قدير
اللهم أنت فارج الهم ورافع الكرب
أنت الرحمن الرحيم الذي لااله الاانت
اللهم أنى اسالك بكل اسم هو لك
سميت به نفسك أو اطلعت به أحد من خلقك
أو استأثرت به في علم الغيب عندك
أو احتفظت به في كتابك يا حي يا قيوم
اللهم أني اسئلك بعزك الذي لا يرام
و مالك الذي لا يضام
و بنورك الذي ملء أركان عرشك
أن ترحم حالي وتفرج همي
وتزيل الكرب عني
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين

محمد رافع 52 02-08-2009 03:43 PM


الحمد لله المنفرد بالخلق والتدبير،
الواحد في الحكم والتقدير،
الملك الذي
{ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}.
ليس له في ملكه وزير.
المالك الذي لا يخرج عن ملكه كبير ولا صغير.
المقدس في كمال وصفه عن الشبيه والنظير.
المنزه في كمال ذاته عن التمثيل والتصوير.
العليم الذي لا يخفى عليه ما في الضمير.


{ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}.



العالم: الذي أحاط علمه بمباديء الأمور ونهاياتها.

السميع: الذي لا فضل في سمعه بين جهر الأصوات وإخفاتها.

الرزاق: وهو المنعم على الخليقة بإيصال أقواتها.

القيوم: وهو المتكفل بها في جميع حالاتها.

الوهاب: وهو الذي منّ على النفوس بوجود حياتها.

القدير: وهو المعيد لها بعد وجود وفاتها.

الحسيب وهو المجازي لها يوم قدومها عليه بحسناتها وسيئاتها.

محمد رافع 52 03-08-2009 08:41 PM


الله اعلى واكبر
الله اقوى واقدر
ممن عدى وتكبر
ممن بغى وتجبر
وبات بالله يكفر
وراح بالكفر يجهر
مستخدما كل منكر
وحاشدا كل عسكر
فالله يملى وينذر
املاء غير مقصر
وسوف يعلى ويظهر
جنوده غير مؤثر عليهموا
اى منكر من كل قوم ومعشر
وسوف يحمى وينصر
وسوف يعطى ويظفر
اتباع اكرام منذر
وخير داع مبشر
الله الله الله اعلى واكبر
الله اقوى واقدر

محمد رافع 52 04-08-2009 05:44 PM


محمد رافع 52 05-08-2009 06:02 PM


محمد رافع 52 07-08-2009 11:14 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
((الا بذكر الله تطمئن القلوب))
مقوله صغيره ولكننا اذا اردنا التحدث عليها وعلى تأثيرها فلسوف نأخذ من الحديث الكثير والكثير من الوقت وكالتابات
فى البدايه نذكر انواع القلوب التى ذكرت فى القرأن الكريم وهى:
القلب السليم: وهو مخلص لله وخالٍ من الانحرافات.
· القلب المنيب: وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله.
· القلب الوجل: وهو الذي يخاف الله عز وجل.
·القلب التقي: وهو الذي يعظّم شعائر الله
· القلب الحي: .وهو الذي يؤمن بالله ويشكره ولا يكفره ·
القلب المريض: وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق.
· القلب الأعمى: وهو الذي لا يبصر الحق.
· القلب الآثم: وهو الذي يكتم شهادة الحق.
· القلب المتكبر: وهو الذي يتكبر على الناس ويجادل في الحق ويحاربه.
· القلب الغليظ: وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة.
· القلب القاسي: وهو الذي لا يعرف الله ولا يذكره.
· القلب الغافل: وهو الذي يغفل عن أداء دوره ووظيفته في الحياة.
اللهم اجعل قلوبنا من القلوب السليمة المنيبة
******

محمد رافع 52 07-08-2009 11:15 PM


تلك هيه انواع القلوب التى ذكرت بالقرأن الكريم
وقد قال رسولنا الكريم " إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار "
ولكننا لانريد ان نصل الى تلك المرحله فيجب علينا ان نجليه دائما بالاستغفار وذكر الله الدائم
وبسؤال الله تعالى للرحمه والمغفره
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا واعفو عنا وارحمنا
ثم نأتى بعد ذلك الى فؤائد ذكر الله تعالى وهيه كثيره
فهوة يطرد الشيطان
؛ويرضى الرحمن
؛ويزيل الهم
ويجلب السرور
ويجلب محبه الله للعبد؛
ويحط السيئات
؛ وينفع صاحبه عن الشدائد
؛وهوة امان من نسيان الله والنفاق
والبعد عن الشبهات والضلال
وغير ذلك فهوة ايسر العبادات واقلها مشقه
وايضا يغنى القلوب ويسد حاجاتها ويجمع
على القلب ماسهى عنه الانسان
ويزيل ما به من هموم واحزان وحسرات
وايضا الذكر يلين القلوب ويذيل جمودها وقسوتها
ان للذكر تأثير كبير وعجيب فى الحصول على الامن
والاطمئنان فليس لخائف اشتد خوفه انفع من
ذكر الله والذكر ايضا سبب لقوه القلوب
فسبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله
تلك الكلمات الصغيره لها الكثير من الفؤائد
للقلوب وعلى البشر
اللهم اجعلنا من الذاكرين والدائمين على ذكرك
وقد سئل الامام على بن ابى طالب رضى الله عنه مااعظم جنود الله؟
قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلت الماء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت السحاب أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الهواء فوجدته يسوق السحاب فقلت الهواء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها فقلت الإنسان أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى ما يُقعد الإنسان فوجدته النوم فقلت النوم أعظم جنود الله ،
ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته الهم والغم فقلت الهم والغم أعظم جنود الله ،
ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم محلهما القلب فقلت القلب أعظم جنود الله ،
ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله فقلت أعظم جنود الله ذكر الله
( الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
فلا تنسى ذكر الله

محمد رافع 52 09-08-2009 07:17 PM

الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته
والحمد لله الذي زل كل شيء لعزته
والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه
والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته

محمد رافع 52 09-08-2009 07:24 PM

رطـب لسـانك دومــاً
بسبحان الله .. الحمد لله ..
لا إله إلا الله ..والله أكـــبر ..
ولا حــول ولاقوة إلا بالله

محمد رافع 52 10-08-2009 11:03 AM


سبحان الله
الحــمد لله
لا اله الا الله
الله اكــبر

محمد رافع 52 12-08-2009 03:56 PM

سبــح’ــآن آللـہ•

آستغـفر آلـلـه’

آلحمدللـہ گـمآ ينبغيـے لجلـآل وجهـگ
وعظيـم سلطـآنـگ ‏..~

محمد رافع 52 12-08-2009 03:57 PM

اللهم اجعلنا ممن يقال لهم ابشروا بروح وريحان ورب راض غير غضبان

اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان
اللهــــــــــم آمـــــــــــــــين.

(لا إله إلا الله)
هي طب للقلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحو الذنوب


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

محمد رافع 52 12-08-2009 03:58 PM

فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
http://www.hqw7.com/imgs/images/bimg_681164.jpg

محمد رافع 52 12-08-2009 04:00 PM


محمد رافع 52 13-08-2009 12:24 AM

اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين
ربى لا تكلنى الى نفسى طرفه عين
وأصلح لى شأنى كله لا اله الا انت
لا اله الا الله العظيم الحليم
لا اله الا الله رب العرش العظيم
لا اله الا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم

محمد رافع 52 13-08-2009 12:38 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله الملك الحق المبين
لا إله إلا الله العدل اليقين
لا إله إلا الله
ربنا ورب آبائنا الأولين
سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد يحيى ويميت
وهو حي لا يموت بيده الخير
وإليه المصيروهو على كل شئ قدير

محمد رافع 52 13-08-2009 01:20 AM

اللهم إني أسألك
أن لك الحمد
لا إله إلا أنت الحنان المنان
بديع السماوات والأرض
ذو الجلال والإكرام
برحمتك يا أرحم الراحمين

محمد رافع 52 13-08-2009 08:31 AM





Miss Aml 13-08-2009 09:50 AM

جزاكم الله كل خير
مجهود رائععععععععععععععع
رمضان كريم

محمد رافع 52 13-08-2009 12:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الحياة (المشاركة 1497363)
جزاكم الله كل خير
مجهود رائععععععععععععععع
رمضان كريم

بارك الله فيكم واثابكم الجنة
وكل عام وانتم بخير ويمن وبركة

a7med_sale7 14-08-2009 10:10 AM

http://www5.0zz0.com/2009/08/12/16/717554807.gif

محمد رافع 52 14-08-2009 10:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a7med_sale7 (المشاركة 1499963)

الله يكرمك ويبارك فيك اخى الفاضل
رضى الله عنك وغفر لك

محمد رافع 52 14-08-2009 11:04 PM


محمد رافع 52 14-08-2009 11:21 PM


محمد رافع 52 14-08-2009 11:32 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 01:31 AM

حيـــــــــــــاة القلــــــــــــوب فــــــــى رحــــــــــاب الذكــــــــــــــر



ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس، به تُجلب النعم وتُدفع النقم؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال: "والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".


وذكر الله هو أعظم ما فتق عنه لسان وتدبره جنان. فلا بد من اجتماع اللسان والجنان حتى يؤتي الذكر ثماره ويستشعر العبد آثاره. فقد وصف الله تعالى أولي الألباب بأنهم {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} فهم جمعوا بين ذكر الله تعالى في كل أحوالهم ودعائه، والتفكر في خلق السماوات والأرض.
وقال أحد العارفين: "لا اعتداد بذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب، وذكره تعالى يكون لعظمته؛ فيتولد منه الهيبة والإجلال، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية، وتارة لنعمته فيتولد منه الحب والشكر، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار؛ فحق للمؤمن أن لا ينفك أبدا عن ذكره على أحد هذه الأوجه".

محمد رافع 52 15-08-2009 01:33 AM

الحياة لمن ذكر

لا نقصد بالحياة هنا الحياة المحسوسة التي يشترك فيها الإنسان مع باقي الكائنات الحية؛ وإنما نقصد بها حياة الروح وروح الحياة، حياة القلب وقلب الحياة، نقصد الحياة التي عبر عنها الله تعالى بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}. فهذه الحياة متحققة بالاستجابة لأمر الله ورسوله. وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت".

ومن مظاهر هذه الحياة اطمئنان القلب ويقينه في الله تعالى، واستكمال الآية الكريمة آنفة الذكر: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}. وهذا يعني أن هناك علاقة قوية ومباشرة بين هذه الحياة والقلب؛ فحيلولة الله بين المرء وقلبه تعني موات هذا القلب وعدم انتفاعه بالموعظة.

وذكر الله عز وجل هو الطريق الرئيسي لتحقيق هذا اليقين القلبي، ومصداق ذلك قول الله عز وجل: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}. ومن أول صفات المخبتين {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ}، وتوعد سبحانه وتعالى القلب الميت الذي لا يتأثر بالذكر {فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}.

وعلاقة اطمئنان القلب بالذكر أن العبد إذا ذكر من أسماء الله وصفاته: الرزاق الفتاح الوهاب الكريم الباسط؛ اطمأن على رزقه. وإذا ذكر من أسمائه تعالى: الغفور الرحيم التواب العفو؛ اطمأن على مغفرة ذنوبه وتكفير سيئاته. وإذا ذكر من أسمائه: العليم الخبير السميع البصير؛ اطمأن على أن ما أصابه فإنما هو بقدر الله وعلمه. وإذا ذكر من أسمائه: القادر المنتقم الجبار؛ اطمأن على قدرة الله تعالى على الانتقام من المتجبرين ورد كيد المعتدين ودفع الظالمين.

وهكذا فالعيش مع أسماء الله وصفاته يكسب القلب طمأنينة ويقينا، وينزل على النفس بردا وسلاما. ويكتمل اليقين القلبي بالتغلب على الشيطان الذي أخذ على نفسه العهد أن يضل الإنسان، وأن يوسوس له ويزعزع إيمانه ويقينه في ربه.
وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم أن ذكر الله تعالى هو من الأسلحة الفتاكة لمواجهة الشيطان؛ حيث قال: "إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، وإذا نسي الله التقم قلبه فوسوس" (رواه الحافظ الموصلي). إذن فحياة القلب الذي ينصلح الجسد بصلاحه ويفسد بفساده متحققة بذكر الله، والتفكر في أسمائه وصفاته، والعيش في رحابه.

ثم نأتي إلى نوع آخر من الحياة في رحاب الذكر؛ ألا وهو حياة اللسان. وتتمثل هذه الحياة في الوصية الغالية التي وصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه قائلا: "لا يزال لسانك رطبا بذكر الله" (رواه الترمذي)، وقال صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله" (رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ).

والرطوبة في الزرع علامة على النضارة والاخضرار والحياة، ورطوبة اللسان علامة على استمرار مقومات الحياة له، وعكس الرطوبة اليبس والجمود، وهو يعني التحجر والموت والقساوة.

ومن مظاهر الحياة في رحاب الذكر حياة العينين، وعلامة هذه الحياة الدمع من خشية الله. كما ذكر صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".

قال القرطبي: "وفيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له؛ ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله، وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه".

وقال بعض أهل العلم: "من رأى مبتلى فدمعت عيناه فهو من الذاكرين الله؛ لأن من المبتلين إذا رآهم المؤمن تدمع عيناه؛ لأنه يذكر نعمة الله عليه فهذا كأنه ذكر الله بلسانه".

وقال أحد العارفين: "المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه؛ لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره؛ فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه. وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله. وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى، ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله؛ فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليه بقوله سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا}.

محمد رافع 52 15-08-2009 01:34 AM

ذكر ما بعده ذكر



المتعارف عليه في دنيا الناس أن الفقير هو الذي يذكر الغني، والضعيف يذكر القوي. ولكن مع الله تعالى الأمر مختلف؛ فهو سبحانه يعامل عبيده من باب الكرم والفضل. فنجده سبحانه يخبرنا أنه يذكر من يذكره. بل ويذكره في ملأ خير من ملئه، وهذا منتهى التفضل والمن.

يقول تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}، قال الحسن البصري في معناها: "قال: فاذكروني فيما افترضت عليكم أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي"، وقال سعيد بن جبير: "فاذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ورحمتي".

فيا له من شرف وفضل؛ أن يذكر الربُّ العظيمُ العبدَ الضعيف، أن يذكر الربُّ القويُّ العبدَ الضعيفَ، أن يذكر الربُّ الغنيُّ العبدَ الفقيرَ. إنه ذكر ما بعده ذكر؛ فاذكروني بالتذلل أذكركم بالتفضل. اذكروني بالأسحار أذكركم بالليل والنهار. اذكروني بالجهد أذكركم بالجود. اذكروني بالثناء أذكركم بالعطاء. اذكروني بالندم أذكركم بالكرم. اذكروني في دار الفناء أذكركم في دار البقاء. اذكروني في دار المحنة أذكركم في دار النعمة. اذكروني في دار الشقاء أذكركم في دار النعماء.

يقول يحيى بن معاذ: "يا غفول يا جهول، لو سمعت صرير الأقلام في اللوح المحفوظ وهي تكتب اسمك عند ذكرك مولاك لمِتَّ شوقًا إلى مولاك". ويبلغ الكرم منتهاه ويبلغ التفضل ذروته، حين يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بقول رب العزة سبحانه وتعالى: "يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم، وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا، وإن أتيتني تمشي أتيت إليك أهرول" (رواه أحمد).

ولكن الإنسان من طبعه الغفلة والنسيان. وما أتعسه إذا نسي ربه؛ فيكون الجزاء من جنس العمل كما أخبر تعالى {نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ}؛ وما أقساها عقوبة! وما أشده جزاء! فيا شقاء من نسيه الله؛ فلن يكون له ذكر في الأرض ولا في الملأ الأعلى؛ فهو من الضائعين في الدنيا والآخرة.

ولذلك قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى}؛ فنسيان آيات الله في الدنيا سبب لنسيان العبد في الآخرة. والأشد من ذلك أن يُنسي اللهُ العبدَ نفسه؛ ولذلك حذر سبحانه وتعالى عباده فقال: {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ}.

محمد رافع 52 15-08-2009 01:35 AM

استقصاء الذاكرين

في ظل هذه الحياة وماديتها الطاغية على المسلم أن يقف مع نفسه ويراجع حاله مع ربه؛ حتى لا ينسيه الشيطان ذكر ربه فيكون من الهالكين. وهذه دعوة للوقوف مع النفس يعرض فيها كل منا نفسه على هذه الأسئلة. ويجيب عليها بصدق بينه وبين نفسه.


فإن كانت إجابته "نعم" فهو على خير فليحمد الله تعالى وليزدد مما هو فيه، وإن كانت الإجابة "أحيانا" فقد أوشك على الخطر فليحذر أن يقع فيه، وإن كانت الإجابة "لا" فهو على خطر فليأخذ نفسه بالحزم قبل أن يصبح في عداد الضائعين المنسيين:

م
السؤال
نعم
أحيانا
لا

1
هل لك ورد قرآني ثابت تحافظ عليه؟

2
هل تحرص على معرفة معاني ما تقرأ من آيات لتعيها؟

3
هل تدمع عيناك في أثناء التلاوة رغبة ورهبة؟

4
هل تحرص على الأذكار المأثورات؟

5
هل لك ورد من الذكر والاستغفار؟

6
هل تذكر أنك ذكرت الله خاليا ففاضت عيناك؟

7
هل تذكر أنك أقدمت على معصية فذكرت الله فأقلعت عنها؟

8
هل لك نصيب من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة يوم الجمعة؟
9
هل تستغفر الله كل يوم من ذنوبك؟

10
هل أصابتك مصيبة فقلت "إنا لله وإنا إليه راجعون"؟

11
هل تتذكر هذا الدعاء إذا خفت على نفسك الرياء "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه، وأستغفرك لما لا أعلمه"؟

12
هل تسعى لتزويد غرسك في الجنة بالإكثار من قول: "سبحان الله العظيم وبحمده"؟

13
هل تحرص على أن تقول بعد الوضوء: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"؟

14
هل تحرص على الجلوس بعد صلاة الفجر في جماعة تذكر الله حتى شروق الشمس؟

15
هل تتذكر إخوانك المؤمنين في ذكرك فتستغفر لهم معك؟


أخي الحبيب لا تحرم نفسك من أطيب ما في هذه الدنيا. وليس فيها أطيب من ذكر الله تعالى. واحذر أن يطلع الله عليك فيكتبك في عداد من نسوا الله فنسيهم.

محمد رافع 52 15-08-2009 10:54 AM


اللهم اني أصبحت أشهدك
وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك
أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك
وأن محمداً عبدك ورسولك
اللهم ما أصبح بي من نعمة
أو بأحد من خلقك
فمنك وحدك لا شريك لك
فلك الحمد ولك الشكر


اللهم عا فني في بدني
اللهم عافني في سمعي
اللهم عافني في بصري
لا إله إلا أنت
اللهم اني أعوذ بك من الكفر
ومن الفقر وأعوذ بك من عذاب القبر
لا إله إلا أنت


حسبي الله عليه توكلت
وهو رب العرش العظيم
اللهم اني أسألك خير هذا اليوم
فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه
وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده
أصبحنا على فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص
وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وعلى ملة أبينا ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين

محمد رافع 52 15-08-2009 09:10 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:11 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:13 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:14 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:15 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:16 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:17 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:18 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:19 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:21 PM


محمد رافع 52 15-08-2009 09:22 PM


محمد رافع 52 16-08-2009 10:50 AM

الذكر جلاء القلوب يزيل صدأ الغفلة و الذنب عن القلب و يحصنه و يحفظه و يقويه و يعينه على العبادة ، و فضائل الذكر لا حصر لها في الآيات و الأحاديث ،، و من علامات النفاق قلة الذكر ، فالمنافقين يذكرون الله . لكن قليلا . فقد قال الله تعالى:



{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً}

الذكر غذاء الأرواح وحبيب الرحمن ورفعة العابد وجلاء الهموم
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

فقلوب المحبين لا تطمئن إلا بذكره وأرواح المشتاقين لاتسكن إلا برؤيته، قال ذو النون: ما طابت الدنيا إلا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنة الا برؤيته.

فلسفة الذكر: ليس الذاكر من قال سبحان والحمد لله وقلبه مُصِر علي الذنوب، وإنما الذاكر من إذا هم بمعصية ذكر مقامه بين يدي علام الغيوب،

يقول ابن القيم: محبة الله تعالي ومعرفته ودوام ذكره والطمأنينة إليه وإفراده بالحب والخوف والرجاء والتوكل والمعاملة بحيث يكون هو وحده المستولي علي هموم العبد وعزماته هو جنة الدنيا والنعيم الذي لا يشبهه نعيم، وهو قرة عين المحبين وحياة العارفين.

يروي أن موسي عليه السلام قال: رب أي الأعمال أحب إليك أن
اعمل به؟ "قال تذكرني فلا تنساني"

وقال الربيع بن انس عن بعض أصحابه: علامة حب الله كثرة ذكره
فانك لن تحب شيئا الا أكثرت ذكره.

"فاللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات".

محمد رافع 52 17-08-2009 02:01 AM


محمد رافع 52 17-08-2009 02:19 AM


محمد رافع 52 17-08-2009 11:47 PM


سبحان الله
و الحمد لله
و لا إله إلا الله
و الله أكبر
و لا حول و لا قوة
إلا بالله العلي العظيم
سبحان الله و بحمده
سبحان من لا يقدر قدره غيره
و لا يبلغ الواصفون صفته
نسألك عفوك و رضاك يا من لا يعبد سواك
نسألك عفوك و رضاك يا من لا يرجى سواك
نسألك عفوك و رضاك يا من لا يطلب إلا إياك
يا أرحم الراحمين
اللهم إنــا نسألك فكاك رقابِنا من النار
يا أكرم الأكرمين

محمد رافع 52 21-08-2009 01:32 AM


محمد رافع 52 22-08-2009 02:07 PM


محمد رافع 52 22-08-2009 05:06 PM


محمد رافع 52 23-08-2009 12:36 AM


محمد رافع 52 23-08-2009 12:42 AM



جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 02:45 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.